الخميس، 26 يوليو 2012

انه كتــــــــــاب الله ..

القرءان
معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم
نعم هو معجزة بكل المقاييس

 انه ذلك الكتاب المهمل الذى ( غالبا  ) يفتح فقط فى شهر الصيام
هو  الكتاب المهمل الذى وللأسف  نكتفى ان نزين به بيوتنا ( بركه وخير )

انه القرءان .. لغة الجمال والهدوء والإقناع  والمحبه
القرءان .. قصص وحكايات يذوب القلب فيها خشوعا وفرحا وعلما

نعم خشوعا من ذكر اسم الله و معرفة  كرمه  ورحمته  وصبره علينا
فرحا .. بمجريات الأمور وأحداثها كما فى سورة يوسف ومريم
علما ..  اثباتا لحقائق علميه اثبتت مؤخرا ومازال يثبت غيرها حتى الآن

بمنتهى البساطه والفخر .. هو  (  كتــــــــــــــــــــــــــــــــاب الله   )


معجزة فى بيوتنا .. لا نلتفت  اليها   .. نتجاهلها وهيا مصدر وجودنا !

اهتموا قليلا بالبركه .. أهتموا بقرءانكم  قبل انتهاء المهله   .. كفى غفله

اللهم أجعل القرءان الكريم ربيع قلوبنا .. وجلاء لهمنا ..

اللهم أحسن عاقبتنا فى الأمور كلها .. وأجرنا من خزى الدنيا وعذاب الآخرة

اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين 

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

همــس الوجــع


كان الحب عنده .. من الممنوعات المهمه فى حياته  ..
الحب ضعف وتملك
وهو لا يحب أن يضعف ولا يحب أن يتملكه أحد ...
لا يجيد التعبير عن ما بداخله الا بالكلمات ..
فكان يكتب ويكتب
الى أن أصبح كاتبا معروفا مرموقا  ..
كان يملك  ذلك الفندق الصغير ,, على شاطئ البحر  ..
هذا الفندق هو مصدر رزقه .. ومصدر سعادته 
فيه توجد الخلوه الطبيعيه .. التى تلهمه بالجمال
والخلوه النسائيه التى تلهمه بقيمة الأنوثه ودلالها
كتب كثيرا عن الطبيعه وعن الأنوثه بكامل تفاصيلها
ولكنه فشل حقا  ان يكتب عن الحب
فلا يستطيع احدهم ان يصف الحب بكلماته .. الا لو أحب حقا
فقرر بمنتهى السذاجه أن يحب  وكأن الحب (قرار)
وبدأ رحلة البحث عن ملهمته ..
ملمه يؤدى بها ولها دور الحب ..
 فقط  لتعشقه وتلهمه حتى يستطيع أن يكتب
تعرف على هذه  ,, واحبها ( بقرار ) وليس بأحساس ..
 لكنها لم تلهمه .. فأختلف طريقهم ..
وتعرف على الآخرى ,, وحاول ,, والآخرى وحاول  
والآخرى وهكذا  ..
و تعددت محاولاته واهتمامه حتى جذب النظار اليه
فأحبه الكثيرون واهتموا بالتقرب اليه ..
فهو شخصيه مشهورة ويسهل الانجذاب اليه
 فتركهم يتقربون .. لم يمانع ..
ولم يصدق القول  مع احدهم ..
 فقط تركهم يتقربون ليكتب عن ما فى اعينهم 
كتب كثيرا .. كلمات جميله جداااااا ,,
 لكنها فاقده الأحساس ..
لأن الأحساس ( هبه ) وليس ( قرار )
ظل يحاول ويحاول  ان يكتب الأفضل ..
 لكن دون جدوى !!
حتى  قررت ( هي )  الذهاب اليه يوما ..
وكانت ( هى ) على عداوة معه فيما سبق 
كانت مسافره الى بلد بعيد ( للزواج )
 فقرت ان لا تترك فى هذا البلد خصام الا أنهته 
كان اول كلام  بينهما  .. حدثته  ..
عذرا اخطأت فى حقك
لم يكن مهتم بالرد عليها ..
 فقد كان يراها قبيحة  الكلام والفعل 
كررت اعتذارها ... تقبله على مضض .. 
فلم يكن يثق بمن اذاه يوما 
ولكنها اكدت له انه لم يتحرى الصدق فيما مضى
 وانها لم تسبب له اى اذى 
وان ماحدث كان سوء فهم وسوء تصرف 
 وسوء تقدير للموقف من الطرفين 
اخبرها انه لم يحدث شئ
وان الموضوع مر عليه وقت وانتهى ..
شكرته وقررت الذهاب ..
وجد نفسه يسألها  .. ماالذى دعاكى لتعتذرى لى ؟
فضحكت ضحكة رقيقه وقالت له :
انى مسافره  بعيدا عن هذه المدينه ..
واردت ان اترك ذكرى حسنه عند الجميع ..
سألها بتعجب .. مسافره ؟؟
قالت له .. بل قل مهاجره .. فأنا سأتزوج 
فضحك بشده  ..
استغربت من ضحكته فقد كانت ضحكه مستفزه
سألته بتعجب ..  لما تضحك هكذا .. !
قال لها : اعذرينى ..
انى اراكِ تفعلين خيرا قبل الزواج
وكأنك تعملين لآخرتك .. وضحك مرة آخرى
لم تملك نفسها  وضحكت معه من قلبها  ..
  فقد اضحكها بما قال جدا
فقالت له الله يسامحك ,,  .. انا  سأتزوج  ..
هل الزواج سئ للدرجه ؟  
قال لها  .. ليس عندى ادنى فكره ..
لم انول هذا الشرف من  قبل سيدتى 
قالت له .. الله يهنيك ..
 ويرزقك  بزوجه صالحه وجميله .. 
ضحك تانى .. وضحكت على ضحكته وسألته 
هل سأسلك كثيرا لما تضحك !!!!
قال لها لا يا ست الناس كلها ..
انا بضحك .. لأنى أشعر بأنكى طيبه جدا 
واتمنى أن أرتبط بأنسانه مثلك ..
 لها نفس نبرات صوتك وقوة ملامحك 
وأكد لها انه لا يغازلها ..
رغم أنها تستحق المغازله .. ويقول كل كلمه ويضحك 
ورغم ان ضحكته تستفزها جدا ..
إلا انها احبت ضحكته وبادلته ضحك بضحك 
ردد عليها مثل ما دعت له ..  
الله يهنيكى .. ويجعل زوجك يحسن تقديرك 
فأنتى جوهره .. يجب ان يحافظ عليها 
ردت بخجل شديد وبأبتسامه رقيقه .. أشكرك 
انتهى الحديث  ( هذا المفروض ) .. 
 ولكن ؟  ما تلك لحظات الصمت عند الطرفين 
صمتت هيا .. وصمت هو .... 
 سأل نفسه :  صوتها  يلهمنى السكينه
سألت نفسها :ماذا بعد ؟  انتهى الحديث  
 .. لماذا اتجنب انتهاء الحديث .. ؟؟؟؟ 
قاطع فكرها وطلب منها هاتفها ..
 يريد الأطمئنان عليها الى ان تسافر
اسعدها طلبه ..  اعطته الرقم ..
رن عليها  لتسجل الرقم عندها  ..
ذهبت ...و... ذهب 
ذهبت لبيتها .. وجدت نفسها تتذكره ..
تتذكر ضحكاتهما المتكرر 
فهى قليلا ما تضحك ...  من هذا ؟
..  لما اضحك حتى الآن !! !! !!
الآن .. لا يمكن  .. أفيقى عزيزتى ..
 اقترب موعد زفافــــك 
فلأهتم بشئونى ولأنهى اجرائاتى التى بدأتها 
 لأتمام اول خطوه مهمه فى حياتى 
أنشغلت بأحداث يومها وتجاهلت ما قد حدث تماما 
الى ان رن جرس هاتفها ..  هو يحدثها ..
لم يمر إلا بعض الساعات 
وجدت نفسها تتوارى عن العيون لتتحدث اليه ؟؟؟ 
أستغربت نفسها .. 
 لما تتوارى ان كانت المكالمه عاديه ؟ 
تحدثت اليه ..
شكرها على محادثتها التى فرقت معه ..
بدا لها  انه لا يريد ان ينتهى الحديث بينهما
تحدثا طويلا .. ضحكا كثيرا ..
 مر اكثر ليس بقليل ابدا  .. حكى .. حكت .. 
صمت .. صمتت .... بكا وبكت
تأكد وتأكدت ... ان تبادلا القلوب ..
 رغم كل الموانع ( طرق الحب بابهما ) ...
رغما عنهما  
خاضا رحلة الحب معا  بكل قوة واهتمام ..
 بدون وعى ولا ادراك .. 
تحدا الظروف وتجاهلا الأحداث ...
لم يكن هناك شئ صعب .. 
هكذا هو الحب   يسهل الصعوبات  ..
 ويتخطى كل العقبات ..
أقتنعت تماما انها لا تصلح لأحد غيره ..
قررت التواجد بجانبه مهما كلفها الأمر 
رأته حقها نفسها وحبيبها وشريك احلامها
وضحكاتها وفرحاتها وبكاءها وصمتها
هو كل شئ .. هو اغلى شئ .. هيا له وهو لها 
لم يجمعها موقف .. ولكن جمعهما الحب والقدر ..
تركت من كانت سترتبط به ...
 و ترك هو الدنيا وبقى الى جانبها . 
يدللها .. يحكيها لنفسه ويحاكيها . 
كتب بأسمها ولها .. اجمل وارقى الكلمات ..
 كلمات ممزوجه بالعشق والغرام
ذابت عشقا فيه وفى روعة كلماته ..
 فقد قدر على احتواءها  وأسعادها ..
نجح نجاحا لم يكن يتوقعه من كلماته عليها ..
 فقد كانت فى كتاباته 
الشمس التى اضاءت حياته ..
 وكانت القمر الذى يحلى ليله ..
 والنور الذى يضئ قلبه ..
و البحر الذى يحتويه برقة امواجه ..
وكانت لقلبه سر عظيم .. وحلم كريم 
كانت نسمات الصيف الهادئه ..
وامطار الشتاء  المتلألأه
كانت العشق والحب والخيال ..
كانت الرقه والشباب والجمال 
كانت من الهمته الحياه .. فألهمت كلماته غراما وعشقا 
كانت  الفارقه فى حياته ..
... ( فقط كانت ) ... 
هو الآن كاتب  كبير مسن ..
لا يكتب الا على الفراق والأشواق 
نعم فقد ذهبت (هى )  بلا عوده ..
 بعد ان نعمت معه بنعيم الحب والطهر والنقاء .. 
 ذهبت الى رب الكون ( رب السماء ) 

فيما مضى .. ظلم الكثير من النساء
 اللاتى ارهقن  وتعذبن  فى  حبه .. و (خذلهـــن )
فخزله زمانه .. وحرمه من  نفسه ..
فقد كان يخبرها دائما انها نفسه
 ... وفرق بينهما من هو اقوى الف مره من الحب ..
فرقهما الموت 
وعاش هو باقى عمره  وحيدا  ..  
على امل ان يقابلها بعد انتهاء الزمان  ... بزمان 
وتوتا توتا .. خلصت الحدوته

والنهايه دائما هكذا ,, هيا نهايات لا تتغير




الخميس، 16 يونيو 2011

فلسفة الحياه المرهقه


أرهقتنى الحياه بفلسفتها القاسيه ..

عجبا لمن يملك القدره على التفلسف .. عجبا لعقله وقلبه ..

 يرى الأشياء ويشعر بها بشكل مختلف ومميز

ليت الحياه  مترجمه  بلغه واحده وبأحساس واحد  ..

ما عانى البشر من  قسوة التفلسف المرهقه

مواقف متعدده ومتكره بشكل متشابه وبتفسيرات مختلفه ..

وتتغير الأراء والأفكار والمشاعر من وقت لآخر

ومن ظروف لأخرى

اليوم نحيا سعداء  لقناعات معينه ولأسباب معينه 

 .. والغد تعساء لقناعات آخرى  

وبعد الغد سعداء لسبب مختلف تماما ..


 والذى يليه تعساء لسبب مختلف كليا عن الأسباب السابقه

متجدده الحياه بطبيعتها . بأحداثها .. بأقدارها .. بأوهامها

والالامها وآمالها

ونحيا نحن او .. نموت أحياء .. على ارضها بقدر عقولنا

وبقدر قوة استيعاب تلك العقول  لمجريات الأمور

تتقلب العقول والقلوب .. 

 وما اسهل ما يكتب من كلمات ..

وما اصعب واقع تلك الكلمات

هل تعلمون حقا ماذا لو تغيرت قلوب احبتنا

 الذين ربطنا حياتنا ونبض احساسنا بهم ؟؟؟

وهل تعلمون قمة الأرتباك لو تغيرت عقول ومناهج

من نعتبرهم  قدوتنا فى الحياه .. ؟؟؟

هل  تعلمون كم تكتب لنا الحياه قدرا من الألم 

 الممزوج بلقليل من الأمل

 .. فقط لنستمر ونحيا

 ولكننا بين طيات الألم .. وهمسات الأمل ..

 نحيا على امل غدا افضل لكل الناس

اللهم ثبت قلوبنا  على دينك ..

 وقلب قلوبنا على طاعتك و  رضاك

الاثنين، 6 يونيو 2011

احلام ولا أوهام ؟؟؟؟

اصوات الموسيقى الرائعه ,, والأنوار الخافته .. ونظرات ثاقبه واعيه .. وفرحة جارمه ..
ونور مشع مصدره  فستانى الأبيض  .. بطرحته الناعمه 
واتذكر امى وكم كانت سعادتها  وقت رغرغت عيناها بدموع الفرحه وهيا ترى بعيناها ثمرة صبر العمر وسهر الليالى ..
 وقت رأتنى كملاك جميل فى فستانى الأبيض مهندمه رقيقه ادارى خجلى فى طرحتى المتساقطه على وجنتى
نعم يا امى كبرت .. وانا اليوم بمشيئة الله سأنتقل الى العيش مع زوجى فى بيتنا ,,
 نبدأ حياة بدأتيها انتى من قبلى منذ سنوات ..
ابدأها الآن .. و من عينيك  احيا فيها  اول لحظات فرحتى فى ليلة عمرى .. ليلة زفافى ..
 اليوم لا احد فى سعادتى .. ولا ارى للدنيا لون الا الأبيض .. فقط الأبيض المزخرف بنور ابيض ..
 تتلألأ الفرحة فى قلبى كنجوم ساطعه بكثره 
 فى  سماء صافيه .. بليلة منسمه
انا الآن بين أحضان الزمن .. أتجرع من لذته ومتعته بلا ارتواء  .. انعم بسعاده تبدو وكأنها تدوم ابدا وامدا  ..
تتزاحم مشاعرى على ابواب سعادتى  ..
كم احلم  بأسعاد زوجى والعيش على رضاه وراحته ..
 كم اتمنى ان اكون له زوجه مطيعه مريحه .. هادئة عطوفه .. كم اتمنى ان املأ حياته سعاده وهناء ,,
 وأجعل منه رجلا خلوقا محبا صابرا ولا يمل منى ابدا ..
كم اتمنى ان احافظ له على كل ما يملك
 وان  أنتبه لما يحب وابتعد عما يكره ..
 كم اتمنى ان ينادينى دوما  بملاكى الرقيق .. أريد ان اكون له ملاكا .. طول حياتى ..
 لأ أحلم سوى بنجاحى فى حياتى ..
 وأن احظى بقلب زوجى ورضاه ..
 اليوم ستبدأ مهمتى فى  بناء بيتى بالطاعه والرحمه والموده والوفاق ..
 زوجى هو اغلى واحلى ما املك .. وأبنائى منه .. سيكونون بمثل غلاوته لأنهم جزء منه ومنى  ..
ما أحلى السعاده .. ليت العمر كله سعاده

.. تلك هى أحلام وأفكار كل بنت فى ليلة  عمرها .... السؤال ..
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 ليه الوضع بيتغير .. ومين السبب ؟؟؟
والكلام ده والأفكار دى ,, كانت أحلام ولا أوهام ؟؟؟؟  والفرحه دى ليه اتنست .. ولا ضاعت ؟؟

الأربعاء، 11 مايو 2011

قصة اسطوريه

قصه اسطوريه  .. من كلماتى وتأليف الحياه
***************
كانت امام اختيارين
اما ان تكون بعيده عنه للأبد
او ان تكون طيف غير مرئ .. تراه وتشعر به ولا يمكنها محادثته او لمسه
نعم لم تفكر كثيرا اختارت ان تكون شبحا .. او ملاك ,,
او  لا شئ  ......................
رفضت البعد الأبدى
ولكن المهم عندها  ان تهنئ برؤيته و وتنعم بالقرب منه 
رغم عدم ادراكه التام لوجودها
اختارت ان تحيا له .. ومن اجله ..
كانت تملك قدرة لمس كل البشر وكل الأشياء الا هو
فكان هذا شرط قبلت به عندما اختارت ان تصبح مجرد شبحا
كانت تحميه وتحافظ عليه وتبعد عنه الأشرار .. وتسهر على راحته  وتدعى له وتتمنى ابتسامته
وتهنئ برضاه وبفرحته .. رغم ان فرحته ليس معها .. لأنها كم سبق وقلنا ..  هى مجرد شبح
*****
أعتقد ان  هذا الشبح .. هو  كل ( زوجه) لا ينظر اليها زوجها بعين الأهتمام او الود او التراحم
ويتركها لتحيا معه ولكن  بلا اثر وبلا روح .. فقط لأنها بالنسبه له  مجرد ( زوجته )
وكأن الزوجه  حقها من الرجل اخذته فى لقب ( زوجه)
كلامى ممكن  يضايق ناس كتير  وممكن يتفق معايا ناس اكتر ..
 لكن ما زال الأختلاف هو سمة الحياه




الخميس، 28 أبريل 2011

لست سوى بشر


اسميتك نبض الألم على دفاترى
واسماك قلبى الحبيب
ذوبتنى فى الحب شوقا وحرصا وحلما  
ومزقتنى على اعتاب شكك وغضبك
كم احببتك وكم احببت وجودك
كم تمنيت ان تكون فارسى المعهود
كم تمنيتك رجلا فى زمن قلت فيه الرجال رغم كثرتهم
كم تمنيتك بطلا .. فى زمن بطلت فيه البطوله والبطولات
كم رأيتك نجما منيرا  .. وليس نجما هاويا يهوى الفراق
كم رايت شمسا لا تغرب ونسيت ان الشمس مهما طال بقائها
 فسبيلها الى الغروب لا محال
كم رأيتك بحر اغوص فيه كل يوم بلا ملل وتحتوينى امواجه وتبعثرنى اعماقه وتعيدنى الى شوائطه الرياح

كم رأيت دمعا على خدى يسيل من فيض حبى و شوقى اليك
كم احببتك ابا لأولادى وجدا لأحفادى
كم رأيتك جميلا ورأيت الجمال انت ورأيت الوجود  نبض قلبك
كم كنت جميلا ورقيقا وعفيفا وبطلا
 ونجما وشمسا  وبحرا
وكنت فى عينى قمرا ..
 رأيتك ملاك ولم تكن سوى ( بشرا)


الجمعة، 22 أبريل 2011

بداية الحكاية وحكاية كل بداية

مين معايا ....


 دى حكايتنا مع الدنيا   والحكايه اغرب حكايه
عادى يعنى اتولدت بأيد دكتور ولا  بأيد دايه

ماهى هيا هيا الحكايه ..
صرخة الم ما تهدا غير بضمة ام وكفايه   
وهنا بداية الحكايه .. وحكايه كل بدايه
حكايه الحياه البريئه اللى  بالعطاء والحب مليانه 
ولا فى  هم  ولا حاجه شغلانا

وتلاقى نفسك فى يوم بيتقالك .. خلاص كده كفايه !!
 
كفايه !! كفايه ايه ؟؟ وايه الحكايه انا لسه صغير
 والدنيا كبيره عليا

يردوا ويقولولك دوس فى الدنيا
دوس زى ما اخوك داس

 والحكايه هيا هيا الحكايه
والدنيا مليانه ناس

ناس بتعرف تدوس وتمشى وناس  من اول خطوه بتغرق وبتتداس
وانا  واحد من اللى غرقوا وكانوا فاكرين نفسهم عايشيين
اتارى الأرض طين
ولا انا فاهم ولا هما فاهمين

اتارى الألم والحزن مكتوب على الجبين 
 واللى مكتوب على الجبين لابد تشوفه العين

وانا مين وابن مين
مايهمش اسامى وعنوانين
المهم انا اللى مين
انسان عايش ولا وهم حزين

انا مين
بكره الجميل ولا وهن السنيين

انا مين
انا اللى كنت فى يوم فى حضن الأيام عايش بأمان وبتمر من عمرى السنين

ولا انا اللى عايش ومش عايش ومكتوب  كدب على العايشين

انا ابن الأرض منها واليها انا ..
وكنت فكرى انى  حملا الدنيا فرح وغنا

انا تراب انا ومملكش من نفسى الا صوتى بدون غنا
انا مش ملكى ولا ملككم  وانا مين انا ؟

 
انا اللى لوحدى عشت سنين
ويا دوب انا ونفسى لسه عارفين

ان الدنيا  مش بالشكل ده بتتعاش

الدنيا دنيا

والعلا فيها للى فاز بحب ربه .. وفى قربه عاش