الأربعاء، 16 مارس 2011

كم حبك جميلا


فتحت نافذتى فرأيت  قمرا  ينادينى

يتعجب لحالى ويسألنى  عما يبكينى

تعبت يا قمرا  .. من عمرى وسنينى

تعبت من البحث  .. عن قلب يأوينى

عن حب يأخذنى وحضن يحتوينى

زاد القمر من نوره  ..
 ظننته عن قصيدة شكواى يلهينى
تعبت يا قمر .. والليل يشقينى

تعبت من البحث ..  عن حب يهدينى

تعبت يا قمـــــــرا.. وتعبت معى سنينى


{تبسم القمر} 
 وارسل انواره اليا  يدعينى

الى مكان قريب  ..  جديد على عينى

وجدت فيه الراحة وسكونه  يستهوينى

فقلت يا قمرا .. ما هذا الكون ولما لم اراه من قبل رغم قربه !

 فقال متعجبا  ما اشقاك  من غفلتك   تشقينى

هذا ملكوت ( الله)   لم أصنعه ولم  اكن مثلك  تغفل عنه عينى

اما وهبك الله عين ترى الوجود جميلا .. ترى الله جميلا !

اما وهبك الله قلبا  .. دليله القرءان وفيه الهدى والدليلا !

اما وهبك الله نفسا تطمئن بذكره لتحيا  بعزة  لا  ذليله !

لديك الكثير يا انسان    .. 

 نفس سويه  وقلب  مؤمن وعين راضيه  ..

فلا تكن فى حب الحق بخيلا

 لا ينقصك سوى  (الله )


( الله )

و أذن آذان الفجر ..  وما اجمله من تكبيرا


الله اكبر الله اكبر


 وكانى لأول مرة اسمع التكبيرا 

الله اكبر الله اكبر  ..  وما  أجمله من تكبيرا

ارى الله فى قلبى .. كم هذا الشعور جميلا 

انى هنا يا ربى وجدت دربى فكن لى هادى  ووكيلا

وجدت نفسى عندك فلا تطردنى لقد ضاقت بى السبل والحيلا

ان سألتنى  على تقصيرى  ..

 سألتك لما حرمتنى كل تلك السنين من لقائك  ولما عشت لهوا نفسى اسيرا !

وأسالك ان تعوضنى عن زمن الحرمان من قربك

واسكن فى قلبى حبك  . فحبك يا ربى جميلا


ونظرت للقمر لأشكره فلم اجده ووجدت الشمس  بديلا

شمس الصباح تنادينى ..قم لصلاتك واذهب لعملك فالعمل عباده

ومن اليوم لا يشغلنى سوى عبادتك هدفا وسبيلا

كم جميلة حياتى وانت يا ربى رفيقى فى دربى

 والأستغفار يرطب لسانى والخشوع يملاء قلبى

وقربى منك  هو دوائى من كل هم و كربِ

 رضاك  يا ربى فى قلبى يحيينى 

 وارتاح قلبى وهدأ شقائى ومعانات سنينى 

و ما عاد غير شوقى الى جنتك  يا ربى  يبكينى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق