هو : شهريار الأزهار ..
الذى يمتلك حديقة جميله ملونه بألوان الربيع المبهجه
يمتلك ذلك المكان ويمتلكه المكان
حبه للأزهار ورعايته لها واهتمامه بها لا يفرق كثيرا عن حبه للجنس اللطيف ,,
فهم بالنسبه له سواء فهو يجيد التعامل مع كلتاهما ,,
فلكل انثى لون وطبع كما الأزهار
والزهور تنمو بالحب والعناية والأهتمام وكذلك النساء
اشهد له فى ذلك فهو بارع وصادق فى احاسيسه
ولكن من انا ..
اكيد لست شهرزاد
فلا أريد ان اكون واحده من ازهارة التى سريعا ما تذبل بحكم الطبيعه وبحكم الوقت
فلكل شئ وقت ,, حتى للعلاقات وقت ودائما لا تنتهى ابدا كما ابتدت !!
ولكنى اذوب شوقا اليه ..
كم اتمنى ان اتعامل معه واخبره ان بعض النساء ليست تماما كالأزهار
بعضهم يعيش برونقه وبعطره دائما وابدا ,,
فالحب الصادق يجعل زهرة المحبين باقية عطرة ما بقى الوداد
ياالهى ..
ماذا افعل فلا استطيع ان اغمض عينى عن لمسات يده الحانية على ازهاره ..
تعبت من براءه عينيه وهو يحادث بهم زهراته ..
اشترى منه الأزهار لأبيعها رغما عنى لأنها مصدر رزقى
ولو بيدى لزرعتها من جديد فى قلبى له وحده وبأسمه
آه من لوعة قلبى ..
ولكن لا والف لا لن اذهب اليه ولن اخبره بما داخلى ,, اظننى لو اخبرته سأنهار انا ولست هو
لا .. (تذكرى) .. ستكونى مثلك مثل غيرك .. صمتك الآن اروع وأرقى من اى كلام
وادركنى الصمت للحظات !! أو لدقائق لا ادرى !!
وفجأه ودون وعى منى وجدتنى اتقرب اليه واخبره بعينى اننى اشتاق اليه من زمن بعيد
واننى لا ارى فى الكون غيره واننى احبه احبه ولا املك لنفسى الأختيار
فلم يفاجأ وقام وبدون تردد بضمى اليه وبشده مقبل جبينى وقال لى ياااااااه اخيرا نطقتيها
يا من احببتك بكل عمرى وعشقت نظرتك لأزهارى ولحالى ..
أنتى حلم حياتى ,, أنتى من تمنيت ,, أنت شهرذاد احلامى .. أنت كل ازهارى ..
أنتى أنتى أنا
كادت روحى تصعد الى السماء من هول ما ارى وما اسمع وما اشعر وما وما وما
.... حبيبى .. ليتنى تكلمت من عمر فات ما اغبانى ضيعت كل هذا الوقت دون ان انعم براحتى بين راحات يدك.. سامحنى .. أحببتك حد الجنون وخفت من أن أصدم بواقع رفضك لى
لكنى الآن ..
الآن ..
ما هذا
ما هذه الشمس الحارقة التى ايقظتنى ..
أيقظتنى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا نائمه .. أنا أحلم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا يمكن .. لقد ضمنى .. لقد قال لى ........... آآآآآآآآه أنى احلم
أحلم
ولكن ..
شكرا لك ايتها الشمس الساطعه فى نهار يومى
شكرا يا شمس النهار لأنك ايقظتينى قبل ان تنتهى قصة حبنا كحال كل قصص الحب الواقعيه
شكرا لأنك انهيتى حلمى وانا بين احضان حبيبى .. بلا حزن ولا فراق ولا وداع
وهكذا كان حلم بائعة الأزهار التى حلمت بلقاء شهريار الأزهار .. وتحقق ما تمنت ,, ولكن فى مجرد حلم ايقظها منه شمس النهار
ومازال الصمت .. أروع وأرقى
الذى يمتلك حديقة جميله ملونه بألوان الربيع المبهجه
يمتلك ذلك المكان ويمتلكه المكان
حبه للأزهار ورعايته لها واهتمامه بها لا يفرق كثيرا عن حبه للجنس اللطيف ,,
فهم بالنسبه له سواء فهو يجيد التعامل مع كلتاهما ,,
فلكل انثى لون وطبع كما الأزهار
والزهور تنمو بالحب والعناية والأهتمام وكذلك النساء
اشهد له فى ذلك فهو بارع وصادق فى احاسيسه
ولكن من انا ..
اكيد لست شهرزاد
فلا أريد ان اكون واحده من ازهارة التى سريعا ما تذبل بحكم الطبيعه وبحكم الوقت
فلكل شئ وقت ,, حتى للعلاقات وقت ودائما لا تنتهى ابدا كما ابتدت !!
ولكنى اذوب شوقا اليه ..
كم اتمنى ان اتعامل معه واخبره ان بعض النساء ليست تماما كالأزهار
بعضهم يعيش برونقه وبعطره دائما وابدا ,,
فالحب الصادق يجعل زهرة المحبين باقية عطرة ما بقى الوداد
ياالهى ..
ماذا افعل فلا استطيع ان اغمض عينى عن لمسات يده الحانية على ازهاره ..
تعبت من براءه عينيه وهو يحادث بهم زهراته ..
اشترى منه الأزهار لأبيعها رغما عنى لأنها مصدر رزقى
ولو بيدى لزرعتها من جديد فى قلبى له وحده وبأسمه
آه من لوعة قلبى ..
ولكن لا والف لا لن اذهب اليه ولن اخبره بما داخلى ,, اظننى لو اخبرته سأنهار انا ولست هو
لا .. (تذكرى) .. ستكونى مثلك مثل غيرك .. صمتك الآن اروع وأرقى من اى كلام
وادركنى الصمت للحظات !! أو لدقائق لا ادرى !!
وفجأه ودون وعى منى وجدتنى اتقرب اليه واخبره بعينى اننى اشتاق اليه من زمن بعيد
واننى لا ارى فى الكون غيره واننى احبه احبه ولا املك لنفسى الأختيار
فلم يفاجأ وقام وبدون تردد بضمى اليه وبشده مقبل جبينى وقال لى ياااااااه اخيرا نطقتيها
يا من احببتك بكل عمرى وعشقت نظرتك لأزهارى ولحالى ..
أنتى حلم حياتى ,, أنتى من تمنيت ,, أنت شهرذاد احلامى .. أنت كل ازهارى ..
أنتى أنتى أنا
كادت روحى تصعد الى السماء من هول ما ارى وما اسمع وما اشعر وما وما وما
.... حبيبى .. ليتنى تكلمت من عمر فات ما اغبانى ضيعت كل هذا الوقت دون ان انعم براحتى بين راحات يدك.. سامحنى .. أحببتك حد الجنون وخفت من أن أصدم بواقع رفضك لى
لكنى الآن ..
الآن ..
ما هذا
ما هذه الشمس الحارقة التى ايقظتنى ..
أيقظتنى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا نائمه .. أنا أحلم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا يمكن .. لقد ضمنى .. لقد قال لى ........... آآآآآآآآه أنى احلم
أحلم
ولكن ..
شكرا لك ايتها الشمس الساطعه فى نهار يومى
شكرا يا شمس النهار لأنك ايقظتينى قبل ان تنتهى قصة حبنا كحال كل قصص الحب الواقعيه
شكرا لأنك انهيتى حلمى وانا بين احضان حبيبى .. بلا حزن ولا فراق ولا وداع
وهكذا كان حلم بائعة الأزهار التى حلمت بلقاء شهريار الأزهار .. وتحقق ما تمنت ,, ولكن فى مجرد حلم ايقظها منه شمس النهار
ومازال الصمت .. أروع وأرقى

